Please add some widget in Offcanvs Sidebar
قم بزيارتنا في العنوان:
اتصل بنا في أي وقت:
راسلنا بالبريد الإلكتروني:



رحمة تمتد وأثر يبقى وإذ نطوي صفحة عام حافل بالبذل والعطاء لجمعية الرحمة العالمية في ربوع جيبوتي الطيبة لعام 2004م، نؤكد بكل تواضع أن ما سطرناه من إنجازات متواضعة لأهلنا الكرام، هو غيض من فيض مما يستحقونه، فهم أهل الجود والكرم. وإننا على هذا الدرب ماضون، بعون الله وتوفيقه، لتقديم المزيد النافع والمفيد، نبذل في سبيل ذلك كل غال ونفيس، إعلاءً لقيمة الإنسان حيثما كان على هذه الأرض، وتجسيدا لرسالة الرحمة التي نحملها أمانة. إن غايتنا من كل ذلك هي ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى، والفوز بالأجر والمثوبة، مستلهمين قول الحق تبارك وتعالى: "وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ، وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ" (البقرة: 272). هذا السعي المبارك يسكب في نفوسنا رضًا يغمرها، ويملأ قلوبنا حبًا يفيض بها، ويمنح أبداننا راحة وسكينة لا تقدر بثمن. وتعجز الحروف والكلمات أن توفي أصحاب الأيادي البيضاء، المحسنين الكرام، حقهم من الشكر والعرفان والامتنان، أولئك الذين جادت أنفسهم بالخير، فبذلوا أموالهم لتشيد هذه الصروح الإنسانية وتُعمَّر هذه الأرض الطيبة، في أروع تجسيد لمعاني الأخوة الإنسانية وقيم التكافل. فجزاهم الله عنا وعن المستفيدين خير الجزاء. كما نتوجه بأسمى آيات الحب وصادق التقدير إلى فرسان الميدان، العاملين المخلصين، الذين بذلوا قصارى جهدهم وتحملوا المشاق، لا يبتغون إلا وجه الله. فهنيئا لكم هذا الشرف العظيم، رضا الله عنكم ومحبة الناس لكم. نسأل الله العلي القدير أن يظلل هذه المسيرة المباركة برعايته السابغة، وأن يسبل عليها ستره الجميل، ويغمرها بفيض كرمه وبركاته. والحمد لله رب العالمين
بهذه البشرى الإلهية، وبقلوب يملؤها الإيمان بوعد الله الحق نستهل رسالتنا هذه. فمن معين هذا اليقين، ومن فيض الامتنان الصادق،
نتوجه بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى كل يد امتدت بالخير، وكل نفس جادت بالبذل والعطاء. إلى أولئك الكرام الذين استجابوا لنداء الإنسانية، فكانوا سنداً وعوناً، رسموا البسمة على وجوه الفقراء والمساكين، وخففوا عن كاهل الأيتام والأرامل، ومدوا يد العون لذوي الاحتياجات الخاصة، تجسيداً حياً لمعاني التراحم والتكافل.
وعلى مدار ثلاثة وعشرين عاماً من العطاء المتواصل، ظلت لجنة أفريقيا للإغاثة – جيبوتي، و جمعية الرحمة العالمية – الكويت، تعملان بهمة لا تفتر، مستنيرتين بقول الحق جل وعلا


أن تكون جمعية الرحمة العالمية المؤسسة الخيرية الأهلية الرائدة في العالم العربي وفق أفضل الممارسات ، في نمو مواردها المالية والبشرية، وشمولية مشروعاتها كماً ونوعاً وانتشاراً وأثراً.
بناء الإنسان والمساهمة في تحسين حياته، تحقيقاً للتنمية المستدامة، من خلال الأنشطة الخيرية والشراكات والمبادرات التنموية والإغاثية ، لا سيما التعليمية منها.









مستفيد
متبرع
مشروع
قرية
